Accueil خواطر Souk-Ahras S.N.T.F islam AMIS E-mail
Vous étes ici         alors vous étes prés de moi        Quelque soit le lien je vous souhaite bonne balade dans mon BLOG        il est vraiment modeste mais avec vos COMMENTAIRES il grimpera sur le dos de la sagesse        amicalement        «  Tika  »

dimanche 12 octobre 2008

حُرٌ


حُرٌ...عًلى أعِْتابِ بَحْرٍ...

باسِِطِ المَوْجِ...وَقََفْتُ...

أَنْظُرُ مَلِيًا...

ثُمَ أَغُوصُ...بِأفْكَارِي...

بَينَ فُقّاعَاتِ آمَالِي...

-- آه --
يَسْحَرُنِي ... لَوْنُ المَاء ...

عَلى مَدِ البَصَر ...شَيءٌ مَا يَأسُرُنَي ...

مَاسٌ يَتَلألأُ ...كَأنّهُ مَهْرَجَانٌ بِلا دُخَان ...

ثُمَّ أغُوصُ مَرَّةً أُخْرى ...

لأُحَاكِي المَوجَ ...ويُحاكِينِي ...

يُنَادِينِي ...نَعَمْ يُنَادِينِي ...

بٍإسْمِي ... بٍكُنْيَتٍي ... بٍمُوَاصَفَاتٍي ...

يَدْعُونِي لِزيَارَتٍه ... عَلٍّي أنْعَمُ بٍكُنُوزِه ...

وَدَدْتُ لَوْ أُجٍيبُ ...وَدَدْتُ لَوْ كُنْتُ الضَيْفَ العَزٍيز ...

وَدَدْتُ لَوْ فَتَحْتُ البَابَ ثُمَّ وَلَجْتُ ...وَدَدْتُ لَوْ ... وَدَدْتُ لَوْ ...

وَلكٍنْ ثمَّة حٍكَايَة ...

لوْ تَقَدَمْتُ خُطْوَةٌ ...لَمَا عُدْتُ أدْرَاجٍي ...

لَوْ تَقَدمْتُ لَصَارَ الضَيْفُ ...سَجٍينَ الأبَد ...

بَيْنَ أحْضَانٍ بَحْرِ ...بَعٍيدٍ الأفُقْ ...

عُدْتُ ... فَرَأيْتُ تَنَافُسَ الصَيَادٍينَ فٍيمَا بَينَهُم ...

كَتََهَافُتَ الأسَمَاكَ ...عَلى ابْتٍلاعٍ طُعْمٍ الهَلاك ...


فَقُلْتُ يَا لِبَوْنِ العَالَمَيْن ....

عَالَمُ مَنْ يَصْطَادُ السَمَك ...وعَالَمُ مَنْ يَصْطَادُ خَيْرَ الكَلِم ...هوَ وَقوُدُ خواطري ...


تيكا...المرسى – سكيكدة : 08/10/2008

haut de la page

mercredi 10 septembre 2008

استراحة من المعاصي

استراحة من المعاصي

سبحان الله, عبارة أقولها مندهشا وأقولها خائفا وأقولها فرحا عندما أرى تغير الحال في شهر رمضان فسبحان مغير الأحوال.

قبل أ ن يحط هذا الضيف العزيز برحاله في الديار كنت أتمعن في المآل وأرى الشقة تقسم ظهري كلما طرقت باب العودة, فأقنط وأصر على ما أنا عليه وقد أجد الكثير من الحجج والدوافع التي ترسي الران على القلب وتعمي العقل بوهم الشهوة والبحث عن أهون الحرام .

وإذ بمجرد أن نادى المؤذن بأول تكبيرة لأول صبح رمضاني حتى أراني باكيا مستخزيا نفسي ومجرمها لعظم الهول وجلل المصاب عندما ألمس عواقب تهاوني ونتيجة استصغاري لأمور غيرت مجرى حياتي.

لن أحكي عما ارتكبته من ظلم في حق نفسي لكن أود أن يوفقني ربي فأتحدث بلسان الحال عن معجزة رأيتها في نفسي علّ اليقين يصبح يقينا ؟

- منذ ذلك اليوم عندما أسمع كلام الله يتلى يستمع قلبي وأتمعن في كل آية فأرى البون شاسعا بين "أنا" وما يجب أن يكون عليه "أنا"ولم أكن كذلك.

- منذ ذلك اليوم وأنا أحس قدر حب الله لأحقر وأضعف مخلوقاته فأحمده أن تكرم عليّ بفرصة أخرى لتوبة جديدة علّها تقودني إلى طريق العودة .

- منذ ذلك اليوم أعدت صداقة قديمة لصديق يرشدني يسليني ويبكيني ويرسخ فيّ معاني الإنسانية بل يدربني على أكون في صف الريادة ,صديق لا يمل مني وإذا هجرته انتظرني بلهفة وإن عدت له عانقني بقوة ,صديق ولد في رمضان خليل هو في الدنيا ومحاجج يوم القيامة وأنيس في القبر وحلة في الجنة, إنه القرآن المعجزة الخالدة .

- منذ ذلك اليوم و هاجسي كيف ألقى الله ويداي ملطختان بشتى أنواع المعاصي ماذا سأفول له يوم يقول لي ألم تأتك آياتي فأعرضت عنها, يا ويلتي إن قيل لي اليوم تنسى كما نسيت لقاء يومك هذا.

- منذ ذلك اليوم قررت أن اتغير وأسلك درب النجاة وأمتطي مطية الصبر والمصابرة حتى أبلغ طريق العودة.


haut de la page

القفص الذهبي

القفص الذهبي

فِي أَغْلَبِ جَلَسَاتِي مَعَ الشَبَابِ كَانَ المِحْوَرُ الأسَاسِي لِلنِّقَاشِ هُوَ المَرْأَة فَلاَحَظْتُ تَبَايُنًا حَادًا بَيْنَ كُلِ الأطْرَافِ بِاخْتِلافِ المَشَارِبِ والخَلفِيَّاتِ وأُسْلُوبِ العَيْشِ والِبيئَةِ المُحِيطَة.
وَلَنْ أَخُوضَ هُنَا فِي تِلْكَ الاِخْتِلافَاتِ فَلَهَا مَوْضُوعٌ مُسْتًقِلٌ فِي الحِينِ القَرِيبِ إنْشَاءَ الله , أمَّا فِي هَتِهِ الأسْطُرِ فَسَأَعْمَدُ إلىَ تِبْيَانِ لَفْتَةٍ أَوْمَضَتْ لِي مَرَّةً لمًّا وَصَفَ أحَدُهُمْ الزَوَاج بِالقَفَصٍ الذَّهَبيِّ.فَتَمَعَنْتُ فِي هَتِهِ الصِيغَةِ وتَسَاءَلْتُ
هَلْ هِيَ تَعْبِيرٌ عَنْ الخَيْرِ والسَّعَادَةِ والهَنَاءِ أُخْتُزِلَ فِي كَلِمَةِ ذَهَبِّيٌ بِاعْتِبَارِ أنَّ الذَّهَبِ أغْلَى قِيمَةً وأمْثَلُ مِعْيَارٍ وَرَمْزُ الثَرَاءِ والجَمَالِ وأحَبُ زِينَةٍ للمَرْأةِ وأحَبُ عُنْصُرٍ للاكْتِنَازِ للرَّجُلِ بِاعْتِبَارِ أنَّ النُقُودَ تَعْبِيرٌ مَعْنَوِيٌ لِلقِيمَََةِ الفِعْليَّةِ للرَّقْمِ المَطْبُوعِ عَلًيْهَا مِن الذهبِ.
أَمْ هِيَ تَعْبِيرٌ عَنْ البُأسِ والشَقَاءِ وتَكْبِيلِ اليَدَيْنٍ وَحَدُ الحُرِيَّاتِ وَطَمْسُ الطُمُوحِ فِي كَلِمَةِ قَفَص بِاعْتِبَارِأنَّ القَفَصَ مَكَانُ تَمْضِيَةِ العُقُوبَةِ لِلمُتَوَرِطِ وَمَحَلُ تَعْذِيبِ المُخَالِفِ للرَّأيِ وآلِيَةٌ لِتَعْطِِيلِ جَنَاحِ الطَيْرِ مِنْ أَجْلِ مُتْعَةِ النَظَرٍ
أمْ هِيَ تَعْوِيذَةٌ سِحْرِيَّةٌ وَطَلاسِمُ شَعْوَذَةٍ بِهَا يَجْتَمِعُ النَقِيضَيْنِ ويَتَعَايَشُ الخَيْرُ وَالشَّرُ فِي نَسَقٍ يُظْهِرُ بَرِيقًا وَيُخْفِي نَعِيقًا كَمَا يُقَالُ, فَتَرَى الشَرِيكَيْنٍ فٍي الحَيَاةِ أوْ أحَدُهُمَا حُرًا فِي حُدُودِ القَفَصِ, مُسْتَعْبَدًا فِي ضَوَاحِيهِ وَخَائِفَا مُتَرَبِصًا لَحْظَةََ الابْتِعَادِ عَنْهُ.
أمْ كُلُ مَا قُلتُ هُوَ تَفَلسُفٌ وهَلْوَسَةٌ وابْتِعَادٌ عَنِ الوَاقِعِ وخَوْفٌ مِنْ مَجْهُولٍ وَاعْتِمَادُ تَجَارِبَ فَاشِلَةٍ لِمَنْ خَاضَ مُعْتَرَكَ إثبَاتِ الوُجُودِ وَسَطَ حِمََمِ المَشَاكِلِ المُحَتَّمَةِ بَيْنَ المَرْأةِ وَالرَجُلِ.
وَلَمَّا تَصَفَحْتُ دَفَاتِرَ ذَاكِرَتِي رَأيْتُ أنَّ مِنَ النَاحِيَةِ النَظرِيَةِ كُلَ الأدْيَانِ والثقَافَاتِ البَشَرِيَةِ تُحَبِبُ إلتِقَاءَ الجِنْسَيْنِ فِي قَالِبٍ قَانُونِيْ أو دِينِيْ وتُحَفٍزُ عَلَيْهَا كَوْنَهَا الوَظِيفَةُ البِيُولوجِيَةُ الأمْثلُ لِلمُحَافَظَةِ عَلى النَّسْلِ وَبَقاءِ الجِنْسِ البَشَرِي عَلى سَطْحِ الأرْضِ وتَتبَاهَى كُلُ أمَّةٍ وَحَضَارَةٍ بِكَوْنِهَا تَمْتَلِكُ السِيَاسَةَ المُثلَى لِلتَنْظِيمِ هَتِهِ العَلاقَةِ فَلا تَقرَأُ كِتابًا وَلا تَسْمَعُ خِطَابًا عَنِ المَوْضُوعِ إلىَّ وَتَجِدُ عِبَارَاتِ التَقدِيسِ والتمْجِيدِ والترْغِيبِ فِي الزَوَاجِ وَالتنْفِيرِ وَالتَحْذِيرِ وَالترْهِيبِ مِنَ العُزُوبَةِ – أكِيد لِمَنْ اسْتطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلا.
وَلَمَّا تَمَعَنْتُ فِي حَيَاةِ مَنْ سَمَحَ لِي بِذَلكَ وَسَمِعْتُ قِصَصَ ذَوِي الخِبْرَةِ وَشَاهَدْتُ بَعْضَ الأعْمَالِ الفَنْيَّةِ مِنْ أفْلامَ وَدرَامَا عَاكِسَةٍِ لِحَالِ مُجْتَمَعَاتِنَا ذُهِلْتُ لِشَسَاعَةِ وَبَوْنِ الهُوَّةِ بَيْنَ النَظَرٍي الذِي اسْتَقَرَّ فِي بَاطِنِي وَمُرَّ العَيْشِ الذِي اسْتًقًرَّ فِي عَائِلاتِنَا .
حِينَهَا عَلِمْتُ لِمَاذَا هُوَ قَفَصٌ ذَهَبِيٌ فَبَرِيقُ الذَهَبِ يُغْرِيكَ وَيَسْتَدْرِجُكَ كَمَا تَسْتَدْرِجُ رَائِحَةُ الجُبْنِ الفِئْرَانَ ,فَذَاكَ النَظَرِيُ وَعِنْدَمَا تَدْخُلهُ وَتُغَلَّقُ الأبْوَابُ وَيَزُولُ مَفْعُولُ السِحْرِ والإغْوَاءِ تُدْرِكُ بِمَرَارَةٍ وَحَسْرَةٍ أنَّكَ سَجِينُ الوَاقِعِ حَيْثُ لا رُجُوعَ وإنْ عُدْتَ فَسَتتحَمَّلُ جُرُوحَ الدَّهْرِ فِي رِحْلَةٍ جَدِيدَةٍ نَحْوَ قَفَصٍ آخَر
.
تيكا.......................سوق أهراس 20/08/2008

haut de la page

شُكرًا وألفُ شُكرْ.

شُكرًا وألفُ شُكرْ...

عِندمَا أرَى الشُمُوخَ يَغْزُوا بَاطِنِي

وَالعِزَّةُ تَرْفَعُ هَامتِي وتُعْلِي رَايتِي

رَاكِبًا قِطَارَ السِنينِ إلى غَايَتِي

الكُلُ نَاظِرٌ إلى هِمَّتِي والتَوَاضُعُ يَمْلَئُ عَيْنِي

بِقَلَمِي...بِمِحْفَظَتِي...بِأوْرَاقِي ودَفَاتِرِي

أرْفَعُ يَدِي بِكُلِ ذُلِي وهَوَانِي إلى خَالِقِي

رَبِّ ارْحَمْ مَنْ عَلَّمَنِي وسَقَى بَذرَةَ الطُمُوحِ دَاخِلِي

أَسَاتِذَتِي وكُلَّ مَنْ دَرَّبَنِي أَنْ أصْمُدَ فِي وَجْهِ ضَعْفِي
مُعَلِمَتِي.............................شُكْرًا و ألفُ شُكْر

عَلَّمْتِنِي الألِفَ لأعِيشَ بِالأنَفَه

والبَاء لأُحَوِّلَ الجَهْلَ هَبَاء

عَلَّمْتِنِي السِين وقُلْتِ أطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ فِي الصِين

عَلَّمْتِنِي الخَاء وقُلْتِ لاَ تَألَفُوا الرَخَاء

عَلَّمْتِنِي المِيمَ وكُنتِ النَّدِيمَ

عَلَّمْتِنِي الصَّاد وانْتَظَرْتِ لَحْظَةَ الحَصَاد

حِسَابٌ و أَدبٌ ولُغَاتٍ كُلُهَا صَلْصَالٌ شَكَّلتِهِ بِطُهْرِ يَدَيْكِ

حِينَ نِلْتُ الشَهَادَةَ تَذَكَّرْتُ

و حِينَ نِلْتُ المَنَاصِبَ تَذَكَّرْتُ

و حِينَ تَذَكَّرْتُكِ تَذَكَّرْتُ

أنَّ الفَضْلَ كُلَ الفَضْلَ

لِمَنْ صَبَرَتْ عَلَى جَهْلِي

وَمَلَئَتْ فَرَاغَ عَقْلِي بِنُبُوغِ العَقلِ

فَشُكْرًا وَأَلْفُ شُكْر.

يَا مُعَلِمَتِي

تيكا........سوق أهراس 16/08/2008

haut de la page

في لحظة خلوة مع الله


في لَحْظةِ خُلوَةٍ مَعَ الله
كان يومًا مَا رَأيتُ أحَرَّ مِنْهُ , أمْطرَتِ السَمَاءُ رَمَادَ نِيرَانٍ أفْسَدَتْ ألوَانَ الجِبَالِ المُحيطةِ بالبلدة , الكلُ كان خائفًا من عِظمِِ المَنظَرِ من على شُرفَة البيتِ.دُخَانٌ هَائلٌ يَزْحَفُ بِبُطْءٍ وكأنَّهُ ينتظرُ الأمْرَ لِيَنْقضَّ , قَبْلهَا كُنْتُ قلِقَاً مِنْ أمْرٍ يشغلُ بَالِي لكنْ مَا لبثتُ أنْ رَأيتُ بِقلبي مَا لَمْ تنتبِه لهُ أعيُنُ الغَافلينَ حتى انطَوَيْتُ على نفسي واختليتُ بروحي بَعدَ أن اخْتَلَى بي ضَميري .
يا لِضَعْفِي ويَا لِهَوَانِي ويَا لِغُرُورِي...يَا لِعَظَمَةِ رَبِي يَا لِقُدْرَتِهِ يَا لِحِلمِهِ.
في لَحْظةِ كُنْ فَيَكُونُ كَانَ قَادِرًاعلَى أن يَمْحُوا كلَ مُختالٍ فَخُورٍ,أن يَخسِفَ بِكُلِ عَاصٍ مُجَاهِرٍ,أن يَخْطِفَ أبْصَارَ كل غَافِلٍ ومُتَغَافِلٍ.لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا في السَمَاءِ , لكن حِكمَتُه اقتضَتْ أن يكتمل الأجل وتُعْطَى الفُرَصْ وتَظهَرَ الآياتُ حُبًا مِنَ الله لِهذا الكَائِنِ الذي عُلِّقَتْ رُوحُهُ بِقَطرَةِ مَاءٍ لو انعَدَمَتْ لَمَاتَ ولو مَرَّتْ في غيرِ مَمَرِهَا لَمَاتَ ولمَّا اسْتَسَاغَهَا قِلَّةٌ مَنْ تَذَكَّرَ أن يَحْمِدَ الله على كل ذلك.
كَمْ أُحِبُ أن أبكي كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ أن السماء يُحزِنُهَا مَا نَرْتكِبُ مِن المَعَاصِي في حَقِ أنفُسِنَا قبل أن يكون في حق مالك المُلك فَتطْلُبَ من الله إذنًا بأن تُطبِقَ فلا مَعصِيَةَ بَعدهَا ولكن الله لا ولن يَأذَن. والبَحْرُ العَظِيمُ بِقُوَةِ مَوْجِهِ يَتَأَلَّمُ مِنَ المَناكِرِ التي نَرْتكِبُ فيغيضُ ويستأذنُ رَبَ العِزَّةِ أن يضْرِبَ بِأعْتَى أمواجِ مُحِيطاتِهِ فيصْفَعَ كُلَّ مُتكبِرٍ عَن عِبَادَةِ الله فلا ولن يُأذنَ لَهُ.والجبالُ الشامخاتِ تَرَى المُحَرَّمَاتَ تُأتَى وَالحُرُمَاتُ تُنتَهَكُ فتصْرُخُ صَرْخَةَ غَضَبٍ أَنْ رَبِ لَو تَأمُرَ فأطبِقَ عَليْهُمْ فَلتَرَاهُمْ هَبَاءًا مُنبَثًا لكنَ الله لا ولن يَأذَنَ. لكِنْ يَقُولُ للسَمَاءِ والبحَارِ والجبَالِ كلا ,دَعُوهُمْ لَو خَلَقتُمُوهُمْ لَرَحِمْتُمُوهُم.
الله أكبر ما أرحَمَكَ يَا رَبْ, والله أكبر ما أحقَرَنَا يا رَبْ, لو كان مِن فَتَاةٍ بَعْضُ الوُدِ لَرَأيْتَ الهَدَايَا والقُرْبَى ,ولو كان مِنْ فَتىً لَرَأيْتَ السَّمْعَ وَالطَاعَة والرَجَاءَ وَحُبَّ الإنتِظَارِ, لكن لمَّا كانَ مِنَ الله كان البُعدُ والجَفَاءُ والنِسيَانُ والمَعَاصِي و....رَغْمَ أن الله في غِنىً عَنْ كُلِ هَذا وَلَمْ يَطلُبْ إلاَّ مَا فيهِ صَلاحَنَا وَصَلاحَ مُجتَمَعَاتِنَا.
تَخنُقُنِي الحَسْرَةُ وَيَأسُرُنِي التَأسُفُ وَيُحْزِنُنِي المَوْقِفُ عِندَمَا أتفَكَرُ فِي كُلِ ذَلك ثُمَّ تُلهِينِي مَشَاغِلُ الدُنيَا وَمَتاعِبُهَا عن السَعَادَةِ الأبَدِيَّةِ: رِضَي الله عَزَّ وَجَلَّ .
نَادَانِي أحَدُ هُمْ فَعَُدْتُ إلى الحَالِ الذي كُنْتُ عَليْهِ وَقُلتُ لَيْتَ حَيَاتِي كُلًهَا كَانَتْ لَحْظَةَ خُلوَةٍ مَعَ الله.
تيكا...سوق أهراس 14/08/2008

haut de la page

لماذا أكتب؟



لماذا أكتب؟
وأنا أتصفحُ بعضَ المدوناتِ على الانترنت وقعتُ على موقِعُ إتحاد المدونين ,رَاقَ لي الأمرُ بادئًا, ثم تَساءلتُ في قرارة نفسي وقلتُ الكُل يكتبُ وأنَا كذلكَ لكنْ لمَاذَا ؟مَاذا نَجْنِي مِنْ ذلك؟ أينَ نُريدُ الوُصُولْ؟.
أخذَتني رَجفة فرأيتُ نفسي أيامَ عِزِ الشَبابِ عِندَمَا بَدأ الفِكرُ يَنضَجْ والرُؤى تتضِحْ, كُنتُ قَدْ رَسمتُ الطريقَ وحَدّدتُ الآليات, توكلتُ فعزمتُ.في تلك اللحظات كثرتِ العقباتُ فكنتُ أكتبُ لأواصلَ وكنتُ أكتبُ لأقيِّمَ وأُقَوِّمَ مَسِيري إلى أهْدَافِي التي رَسَمتُ. وأنا أكتبُ كانتِ الأهدافُ تتغيَّر حسبَ ما يَصِلُ إليهِ فِكرِي.
في البِدَايَة كَانَتْ أهْدَافِي بَسِيطَةٌ بَسَاطَةَ المُجْتَمَعِ الذِي أَعِيشُ فيه والمُحيطِ الذي أسْبَحُ فيه, وبِتَسَارُعٍ غَريبٍ تَعَقدَتِ الحَيَاةُ وتكَاثرَتِ الأفكَارُ وكثرتِ التًَسَاؤلات فكنتُ أكتبُ لأجِدَ مَخرَجًا وَسَطَ كَثرَتِ المُنْعَرَجَاتِ, فأُخْطِأُ وَأُصِيبُ لأتَعَلَّمَ مِن خَطأي وأتزَوَدَ بِقُوَّةِ الدَّفعٍ من إصَابَتِي.
وأنا أتذكرُ ما قلتُ انتابني شيءٌ مِنَ التَوَتُرْ ,فأحيانًا كثيرة كنتُ أتوقف فيصيبني الإحباطً فيَغشَى عَقلِي سَوادُ الأملِ المَفقود ويَأسَ الطَريقِ المَسدُود فتجدني غارقًا في حَيرَةِ التِيهِ فأسْقُطُ سُقوطَ الوَحشِ الهَِرمْ بين أنيابِ الوَهَنِ العَرِمْ.فأنْزِلَ بِالحُسَامِ على وَرَقِ الزَّمَانِ لأقْطَعَ دَابِرَ أفكاري فلا أُبْقِي أثَرًا .فأندَمَ ثم أندَمَ ثم أزدَاد ندمًا . لأستيقظ من كابوس كَادَ يَدُكُنِي في لحْظَةِ تَكْبِيلِ يَدْ وأتنفسَ نَقيَّ هَوَاءٍ كمَا الخَارجُ مِن لُبِ بَحرٍ حَذَرَ المَوتَ.وأصْرُخَ صٌرَاخَ طِفْلٍ بَدَأَ الحَيَاةَ. ثُمَّ أُعَاوِدَ مِنْ جَدِيد وهكذا الحَياةُ حَتَى تَحِينَ لَحْظَةُ المَمَاتْ. كلُ ما ذكرتُ جميلٌ وقد يبدوا للكثيرِ منطقيا لكنْ السؤال الذي يفرضُ نفسهُ هو كيفَ أكتبُ لنفسي ومِن أجلي و أنشرُ ما يخُصُنِي ليَطّلِعَ عليهِ الآخرون؟ فقلتُ كيفَ تنضجُ الأفكارُ إذًا؟ كيفَ تُصَحَحُ الآراءُ ؟ كيفَ ينموُ الفكرُ إن كانَ معزولاً؟ ثم إن كان معكَ الصوابُ فلِمَلا تُفيدُ بٍِِِهِ مَنْ حَولَكَ لِتٌسَاعِدَ في خَلقِ وَحِفظِ لَبِنَةَ الانسجامِ في المجتمعْ
.
تيكا ... سوق أهراس 14/08/2008

haut de la page

أشواق الحنين

أشواق الحنين
تمر الأيام وتخبو أنوار الحياة ...
تكبر الكريمة ويزداد حبي لها لضعفها...
رسم وجهها يتغير وجسمها يغدو هزيلا...
تتغير الابتسامة ويمزج الفرح بخوف وهلع...من مصير مجهول وقدر خفي قد كتب...
تلك العينان البراقتان بالأمل...
بريشة رسام زينت بكحل الذهب...
رموش كأسوار تحمي جمالا ملتهب...
كحورية تطير بين حقول العنب....
خصلة تحركها الرياح كأمaقد فلت...
كأنها وردة تدغدغها النسائم.لتغني للعبير قصائد البلد...
قد منحوت وقامة...يا لها من لوحة زينتها حشمة بريئة من أم عظيمة.أم تصنع العجب...
في حجرها...
في حضنها...
في مهد كأنه الغمام المفروش بالحرير المزركش بالياقوت والماس....
كـــــــــــم نمت...
كـــــــــــم حلمت...
كــــــــــم ضحكت...
كم بكيت لفراقك...
آه كم أحببت ألاّ أبعد لحظة ,ولا حتى برهة من الزمن.
أمــــــــــــــــي... كبرت ودلٌلتني ,وكبرت فأثقلت حملها ...تعرى ,تجوع وتبرد من أجل كساء,طعام وفرش يحميني من الوهن...
مهمــــــــــــــــــا التجاعيد غيٌرت...
مهمــــــــــــــــــا الانحناءات أزعجت...
مهمــــــــــــــــــا الفكر منشغل...
...لا والله أبدا ما حييت " لك القــــلب والفـــؤاد وما مــلك"...بحبي لك أقبل قدمـيك - كم مشت من أجلي - ...
أمسح بعينيك - كم بكت من أجلي - ...
أحملك فوق ظهري, أعده لك بساطا من حرير ’كلاّ بل من سحاب المطر...
أطير بك حيث طار فكرك عند الصغر...
هناك لن أســــــــــــأم, أمــــــــــل, أعيـــــــــــي من قول " أحبك أمــــــــــــــــــــــــــــــــي".
كــــــم سهرتُ الليالي ,في فلتت من فكري ...
كـــــم دمعت عيني في لحظة حس جاري ...
كــــم فقدت الأمل في لحظة ضعف هاري ...
وأنا ... أمــــي ... أتمنى...
وليت الليت لم تكن ...
ليتني ملكت الأرض فأجيئك...
بحلوها...
بثمرها...
بخيراتها...
بين قدميك أدريه ...
وطأَ أو فرشاَ...ما شئت...ليتها...
لكنت السعيد الذي ...
إن مات...توسد حب أمه...ليّت.
سامحيني...
كلثوم يا بنت الأكارم ...
ما نلت مني غير الأماني... و ليّت ...
أحكيها لنفسي علّ الضمير ينساني...
فـــــــــآه من صرخة أُدَوي بِهَا رُبوعَ الكَونِ...
تشقُ الصُخــــــــُورَ ...وتُطفِــــــــأُ ضَوءَ القَمـــــــــــــــر...
آهٍ مِن آهٍ تُفَجِرُ بُركانَ الغَضب ...
مِن زَمــــــــــنِ قَلَّ فِيــهِ مَن يَفهَـــمُ العِبــــــَر
..................
سوسا...........تونس.........17/07/2008
********tika*********


haut de la page

يا ليت الأيام تعود



عِندَ اقتِرَابِ فَجرِ يَومِ غَد

طَوَقنِي نَسِيم منعش لم يخضع لأحد
ناداني من خلف أصوات الكائنات التي تسرب ريح الأمل
لم السفر لم التنقل لم الفرار
لم الجنوح يا هرس الأحرار
لك العبرة في زهرة "بيضاء ثلج "سقيت بماء المطر
فكسرت تكبر صخر الجبل
لتقول لمن هو يفقه
أن الصغير صنيعة اليأس والعظيم مصابر الدهر
تلكأ لساني وفقدت الجواب وسرت
بأفكاري,بذكرياتي ويجحيم أيام كعصف قد ذكر
أومأت العين وصاحت كم دمعة يجلد بها الخد
وينحر بها الود
كي يفهم الجمع أن القلب كل
والعقل مل
والفؤاد عل
ليست فرحتي في زفة
أو درهم يرفعني إلى درجات الأغبياء من أمتي
ليست فرحتي في منصب يجلسني أمام حثالة رفع شأنهم المال والدهب
أو ربما بالشيتة التي مرغة أنف الرجال
كلا و ألف كلا لمن أرادني أن أكون السبب
في قهر ضميري الذي تعب
سعادة ...هي أبدية والله
سعادة صنعت في غياهب الحياة
سعادة ترسم في وجنتي ابتسامة الرضى
ولكن متى
آه ...عندما أقبل رجلك أمي
وأمسح بحبي عنك شقاء الطفولة وهم الرجولة
سامحيني أمي لأنك عظيمة
علمتني التمسك بالأمل
وجازيتك بحفنة من الألم.

*** Tika ***

haut de la page

الخامس من جويلية فرحة للحرية أم دكرى لبطولات تاريخية


ثلاثة ألوان تروي قصة شعب ليس كباقي الشعوب ,فهذا الشعب لم يتوقف دمه الأحمر عن النزيف منذ وطأت أقدام البشر أرضه الطاهرة:
صراعات قبلية ,فتوحات اسلامية منورة,احتلال فرنسي غاشم ظالم فاعتداء الأخ على أخيه وعقوق الإبن أبيه, فخروج فئة جاهلةعن حاكمه , لتختم بفقر يقود الى الموت في بلد من أغنى الدول ؟
هدا الشعب عبر ألف مرة أن قلبه أبيض فهو مسامح كريم لا يمل من طي الصفحات الماضية والبدء من جديد فقبل قانون الرحمةو المصالحة والوئام وقبل غلاء المعيشة دون أن يقول لا أو أن يعبر عن(لا) بأي طريقة من الطرق .
هدا الشعب الدي ينزف دما أحمرا ويعفوا بقلب أبيض لا يستحق الا الجنة دات اللون الأخضركمكافئة على صبر جريح وحلم مقهور.
جمعت الألوان الثلاثة وشكلت سنفونية غريبة لا يفقهها الا من هزته مشاعر الوطنية ودغدغته عواطف الأمل لغد أفضل وعانقته مخاوف من مستقبل مجهول .كل هذا عندما يرفرف العلم باسقا فوق القمم يضرب الريح بشموخه ويعلو الجبال بتاريخه ويغيض الأعداء بحبنا للجزائر


haut de la page

فداك نفسي يا رسول الله عليك الصلاة والسلام


إنَّ مِنَ الظُلمٍ أَنْ تُظلَمَ وَأنْتَ نَاصِرُ المَظلومينَ ,ليتَ شِعْرِي كيفَ لأحْمَقٍ أنْ يَرفَعَ القَلَمَ ويَرسُمَكَ إستِهزَاءًا يَا مَنْ جِئتنَا بِسُورَةِ نُونْ وَالقلَمِ وَمَا يَسْطُرُونْ ,
كيفَ لِجَاهِلٍ أنْ يَرسُمَكَ إرْهَابيًا وَأنتَ قُلتَ لِمَنْ ضَايَقكَ وَطَرَدَكَ وَحَاصَرَكَ وَقتلَ عَائِلتكَ وصَحْبَكَ إذهَبُوا وَأنتُم الطُلقَاءُ وَقدْ كَانُوا تَحتَ رَحْمَتِكَ ,
كيفَ لِمغرُورٍ أنِ يَجْعَلَ نَفسَهُ نِدًا للرَّبِ وَقَدْ عَلِم َأنَّهُ ذَّرٌ خُلِقَ مِنْ عَدَمْ ,عُذْرًا رَسُولَ اللهِ وَمِثلِي لا يَعتَذِرُ.
كَيفَ يَومَ ألقاكَ وَكُلِي نَدَمٌ وَأسَفٌ.

haut de la page